‏إظهار الرسائل ذات التسميات Ҩッ يحكي أن ッҨ. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات Ҩッ يحكي أن ッҨ. إظهار كافة الرسائل

السبت، 19 مارس 2011

الخريجين و الأستاذ




يحكي أن

التقى بعض خريجي إحدى الجامعات في منزل أستاذهم العجوز

بعد سنوات طويلة من مغادرة مقاعد الدراسة

وبعد أن حققوا نجاحات كبيرة في حياتهم العملية

ونالوا أرفع المناصب وحققوا الاستقرار المادي والاجتماعي

وبعد عبارات التحية والمجاملة طفق كل منهم يتأفف من ضغوط العمل

والحياة التي تسبب لهم الكثير من التوتر

وغاب الأستاذ عنهم قليلا

ثم عاد يحمل أبريقا كبيرا من القهوة، ومعه أكواب من كل شكل ولون

أكواب صينية فاخرة ، وأكواب ميلامين ، وأكواب زجاج عادية ، وأكواب بلاستيك ، وأكواب كريستال

فبعض الأكواب كانت في منتهى الجمال تصميماً ولوناً وبالتالي كانت باهظة الثمن

بينما كانت هناك أكواب من النوع الذي تجده في أفقر البيوت

حينها قال الأستاذ لطلابه :ـ
تفضلوا ، و ليصب كل واحد منكم لنفسه القهوة

وعندما بات كل واحد من الخريجين ممسكا بكوب

تكلم الأستاذ مجددا قائلا:ـ
هل لاحظتم ان الأكواب الجميلة فقط هي التي وقع عليها اختياركم ؟ وأنكم تجنبتم الأكواب العادية ؟؟

ومن الطبيعي أن يتطلع الواحد منكم إلى ما هو أفضل

وهذا بالضبط ما يسبب لكم القلق والتوتر

ما كنتم بحاجة إليه فعلا هو القهوة وليس الكوب!!ا

ولكنكم تهافتم على الأكواب الجميلة الثمينة

و بعد ذلك لاحظت أن كل واحد منكم كان مراقباً للأكواب التي في أيدي الآخرين

فلو كانت الحياة هي القهوة ، فإن الوظيفة والمال والمكانة الاجتماعية هي الأكواب

وهي بالتالي مجرد أدوات تحوي الحياة ، ونوعية الحياة (القهوة) تبقى نفسها لا تتغير

و عندما نركز فقط على الكوب فأننا نضيع فرصة الاستمتاع بالقهوة

وبالتالي أنصحكم بعدم الاهتمام بالأكواب والفناجين

وبدل ذلك أنصحكم بالاستمتاع بالقهوة!!ا
----------------------------------------
-----
أحبتي في الله

في الحقيقة هذه آفة يعاني منها الكثيرون
فهناك نوع من الناس لا يحمد الله على ما هو فيه مهما بلغ من نجاح لأنه يراقب دائما ما عند الآخرين وهنا يأتي دور القناعة

فلابد لكل منا أن يرضي بما قسمه الله له لانه لا احد يأخد اكثر مما كتبه الله له

وتيقن جيدا ان لو بيدك ما في يدي غيرك من الممكن ان يكون سبب لتعبك وتعاستك في الدنيا

فلنحمد لله تعالي علي نعمه التي لا تعد ولا تحصي

واسأله أن يرزقنــــــا القناعــــــة والرضـــــــا بما قسمه لنــــا
...تابع القراءة

السبت، 12 مارس 2011

الفلاح و الزبد




سافر فلاح من قريته إلى المركز ليبيع الزبد التي تصنعه زوجته

وكانت كل قطعة على شكل كرة كبيرة تزن كل منها كيلو جراما

باع الفلاح الزبد للبقال واشترى منه ما يحتاجه من سكر وزيت وشاي

ثم عاد إلى قريته

أما البقال فبدأ يرص الزبد في الثلاجة

فخطر بباله أن يزن قطعة وإذ به يكتشف أنها تزن 900 جراما فقط

ووزن الثانية فوجدها مثلها

وكذلك كل الزبد الذي أحضره الفلاح

في الإسبوع التالي حضر الفلاح كالمعتاد ليبيع الزبد

فاستقبله البقال بصوت عال ٍ: "أنا لن أتعامل معك مرة أخرى .. فأنت رجل غشاش .. فكل قطع الزبد التي بعتها لي تزن 900 جراما فقط .. وأنت حاسبتني على كيلو جراما كاملا!"

هز الفلاح رأسه بأسى وقال: "لا تسىء الظن بي .. فنحن أناس فقراء .. ولا نمتلك وزن الكيلو جراما .. فأنا عندما أخذ منك كيلو السكر أضعه على كفة .. وأزن الزبد في الكفة الأخرى..!"


لا تدينوا كي لا تدانوا
لأنكم بالدينونة التي بها تدينون تدانون
وبالكيل الذي به تكيلون يكال لكم


دمتم في حفظ الرحمن
اختكم .. الرحيق المختوم
...تابع القراءة

الأربعاء، 9 مارس 2011

الشيطان والبطة






الشيطان والبطة

كان هناك ولد صغير يزور بيت جدته في مزرعتها
خرج ليتعلم التصويب على الأهداف فكان يلعب ويتدرب على الأخشاب
ولكنه لم يستطع أن يصيب أي هدف حزن الولد وتوجه إلى بيته للعشاء

وهو بطريقه إلى المنزل وجد بطة جدته المدللة.
وهكذا من باب الفضول أو الأمنية صوب عليها
فأصابها في رأسها فماتت وقد صدم الولد وحزن لأنه قتل بطة جدته

وبلحظة رعب، أخفى البطة بين الأحراش
لكنه فوجئ بأن أخته حبيبة رأت كل شيء لكنها لم تتكلم بكلمة

بعد الغذاء في اليوم الثاني،

قالت الجدة:هيا يا حبيبة لنغسل الصحون

ولكن حبيبة ردت: "جدتي، ابراهيم قال لي أنه يريد أن يساعد بالمطبخ".ـ
ثم همست بإذنه : أتتذكر البطة؟؟؟

وفي نفس اليوم،سأل الجد إن كان يحب الأولاد أن يذهبوا معه للصيد،
ولكن الجدة قالت: أناآسفة، ولكنني أريد من حبيبة أن تساعدني في تحضير العشاء

فابتسمت حبيبة وقالت: لا مشكلة.. لأن ابراهيم قال لي أنه يريد أن يساعد هو الجدة في
تجهيز العشاء وهمست بإذنه مرة ثانية: أتتذكر البطة؟؟؟؟

وذهبت حبيبة إلى الصيد وبقي ابراهيم للمساعدة

بعد بضعة أيام كان ابراهيم يعمل واجبه وواجب أخته وهكذا........ـ

لم يستطع الولد الاحتمال أكثر، فذهب إلى جدته واعترف لها بأنه قتل بطتها المفضلة

جثت الجدة على ركبتيها، وعانقته ثم قالت:حبيبي، أعلم، فقد كنت أقف بالشباك ورأيت كل
شي ولكنني لأني أحبك ولأنك اعترفت بخطئك فقد سامحتك

وكنت فقط أريد أن أعلم إلى متى ستحتمل أن تكون عبدا لحبيبة
.
.
.
.
ولله المثل الاعلى

أخي الكريم .. اختي الكريمة

مهما فعلت من ذنوب فلا تترك نفسك عبدا للشيطان مهما كان

يجب أن تعلم أن الله تعالى موجود رآك ويعلم أفعالك كلها ويريدك أن تتأكد أنه يحبك وأنه يسامحك إن استغفرته

فلا تجعلن معصية تأسرك وسارع بالإستغفار والتوبة

استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه

دمتم في حفظ الرحمن
اختكم .. الرحيق المختوم
...تابع القراءة

 
مطورة بواسطة : Amr Ahmed
إلى الأعلى